القائمة الرئيسية

الصفحات

حقيقة الضرائب التي ستفرض على ارباح جوجل ادسنس بالمغرب

في فيديو يعنوان خبر صادم لكل من يستعمل جوجل أدسنس في جني المال عبر الأنترنت للأخ رغيب امين نزل كالصاعقة على صناع ورواد المحتوى عموما بحيث اصبح الكل يتسائل هل دفع الضرائب يعني ان نشاطنا اصبح تجاري و مداخلنا اصبحت تخضع لقانون الضرائب حقا بالمغرب لذلك اشارككم و ابشركم بمجموعة من المعلومات عن الضريبة وهل فعلا تم تطبيقها على سياسة و برنامج Google adsense وهل هي فعلا موجودة في بنود خدمة AdSense على الإنترنت...


 في الحقيقة القانون موجود من قبل و لكن سياسة أدسنس تتغير دائما و هناك ميزات غير متوفرة في بعض الدول و أصبحت متوفرة و كذالك نفس الأمر بالنسبة للضريبة , في الدول الغربية موجودة و يدفعون الضريبة و لكن أمين رغيب أصبح يقوم بكتابة عناوين تشبه التي إنتقدها هو من قبل للأخ حوحو للمعلوميات "عنوان هادف " بينما عزيزي القارئ أكيد بعد قراءة العنوان و مشاهدة الفيديو أردت البحث في الموضوع للتأكد من صحته و لكن الخبر الصادم في نتائج البحث ستجد مقالات قديمة لسنة 2016  و 2017 تتحدث عن الموضوع و طبعا مقالات عربية , كما قلنا الأجانب لديهم هذا القانون من قبل ... و بقوله أدسنس تتخلى عنا..!!! فهذا لا يدل لا من بعيد و لا من قريب أنها تخلت عنك , كما نعلم أن الحسابات الأمريكية و الأجنبية بصفة عامة هي مبجلة عن الحسابات العربية و لكن هذا القانون يطبق عليهم من قبل ... و لكن أدسنس لا تقوم بفرض قانون ما على دولة إلا بطلب من تلك الدولة و إن كان هناك من تخلى عنك فهي دولتك , أصبحت تريد أخذ ضريبة على دخلك السنوي و ذالك لأن الشباب الذين يربحون من الإنترنيت في تلك البلد أصبح بكثرة , فيلفت إنتباه الدولة و تريد أخذ نصيبها من الأرباح و في الأخير عزيزي القارئ لا تقتاد وراء العناوين المبالغ فيها ...





إذا أردت معرفة هل القانون سيطبق في بلدك أم لا فلا تسأل أحد فيكفيه زياة صفحة قانون أدسنس و مراجعته و طبعا يمكنك قراءة القوانين حسب الدولة التي تختارها و هي تختلف من دولة لأخرى ...

يمكنك زيارة الصفحة من الرابط التالي من هنــــــــــــــــا

كما هوموضح بالصورة  يمكنك إختيار دولتك و قراءة القانون و إن كانت هناك أي ضريبة ستدفع ستجدها مكتوبة هناك.




و في الأخير أرجو أن تكون هذه المقالة ساعدتك في معرفة الحقيقة , فلا تبخل علينا بنشرها ..
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

أبرز عناوين المقاله: